النشأة

سند هي منظمة مستقلة غير حكومية وغير ربحية تأسست عام 2013 ومسجلة في تركيا برقم 27-15-175. تأسست سند من قبل مجموعة من الناشطين في المجال الإنساني والاجتماعي استجابةً لمعاناة السوريين منذ عام 2011.

أصبحت سند متخصصة في العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم منذ عام 2015 بسبب إدراك المأساة الهائلة التي يعيشها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة في سوريا من خلال زيارات دورية لأماكنهم.

نحن نعمل على تمكين هؤلاء الأشخاص المستضعفين من خلال توفير بناء القدرات والتدريب على مهارات الحياة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتأهيل العلمي والمهني، وتوفير المعدات الداعمة، ودعم أسرهم وبناء قدرات الأشخاص الذين يتعاملون معهم وإجراء البحوث التي تسهم في الدفاع عن قضيتهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، نحن لا نعمل فقط لإدماجهم في المجتمع ولكن أيضًا لتزويدهم بظروف معيشية لائقة مع أسرهم.

الرؤية

الريادة في إحداث تغيير إيجابي في حياة ذوي الإعاقة والبيئة المجتمعية المحيطة.

الرسالة

تمكين ذوي الاعاقة من القيادة ومناصرة قضاياهم من خلال برامج متخصصة متميزة لتحقيق التغيير المستدام والتضامن المجتمعي

القيم

  • المساواة: تمتع ذوي الاحتياجات الخاصة بجميع الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون أي تمييز.
  • الشفافية: الإعلام عن الأنشطة التي تنفذها المنظمة، ومنح جميع المعنيين الفرصة الكافية للاطلاع على القرارات متضمنة مبررات اتخاذها، والجهات المسؤولة عنها والنتائج المترتبة عليها، كما إظهار كل الحقائق المالية المهمة التي تعتمد عليها الأطراف المهتمة بالمشروع وهي مرتبطة بالعفة والنزاهة والمساءلة.
  • لتكافل والتراحم: أن يكون أفراد المجتمع مشاركون في المحافظة على المصالح العامة والخاصة، ودفع المفاسد والأضرار المادية والمعنوية، وخاصة أولئك الذين ليس باستطاعتهم أن يحققوا حاجاتهم الخاصة، وذلك بإيصال المنافع إليهم ودفع الأضرار عنهـم.
  • التعاون: أن يشد القوي أزر الضعيف وأن يأخذ الغني بيد الفقير وأن يعاون الكبير الصغير، والمتعلم الجاهل، والصحيح المريض، وأن يكون الفرد متضامنا مع أخيه، ساعياً لقضاء حاجته، ويخف لنجدته وأن يتكافل أبناء المجتمع ماديا ومعنويا واقتصاديا واجتماعيا.

الأهداف

  • إنشاء مراكز لإعادة التأهيل والتدريب لتمكين ذوي الاعاقة ودمجهم في مجتمعاتهم.
  • المساهمة في تقديم الخدمات الإنسانية والإنمائية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • بناء قدرات ذوي الاعاقة الإدارية والقيادية.
  • إزالة الحواجز والعوائق التي تحول دون الاندماج لتوفير مساحة ودية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • المناصرة لذوي الاعاقة في المنتديات المحلية والدولية.
  • إجراء البحوث والدراسات لتحديد الاحتياجات وتطوير المناهج والسياسات.
  • تقديم الخدمات الاستشارية والتدريب التقني للموظفين وأصحاب المصلحة الذين يعملون مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • التواصل والتنسيق على الصعيدين المحلي والدولي مع المنظمات والكيانات ذات الصلة.

فلسفة شعار سند

في الرمز اعتمدنا على الدائرة . اختيارنا لها كان لكونها رمز من الرموز الهندسية الدالة على التناغم والإنسجام والمركزية والوضوح والحياد، وفي معناها الميثيولوجي فهي تعني الإرتباط والتكامل والإستمرار، والدائرة هي الشكل الهندسيً الأكثر كمالا الذي تظهر منه جميع الأشكال ، وهي رمز عالمي له مكان في معظم المعتقدات. والشكل الدائري هو الأكثر طبيعية بين الأشكال على الإطلاق ، تمثل الدائرة وحدة القبة السماوية التي تجمعنا ، وترمز الى الديناميكية والحركة اللانهائية لأنه ليس له بداية ولا نهاية ، كما ترمز للفرد والكمال والطاقة الداخلية ، لذلك كانت في كل جزء من أجزاء الشعار. ليعبر عن المهنية .والاستمرارية والمرونة في الحركة والإنسابية في التعامل و التناغم مع مختلف الحالاات والعالمية في الرؤيا

الاستراتيجية

هذا النص افتراضي 

يمكن تعبئته 

فلسفة شعار سند

كل شخص لديه إعاقة هو حالة فردية يحتاج إلى الأمن والرعاية والبيئة المحفزة لكي ينمو وينضج عاطفياً وفكرياً وبدنياً واجتماعياً. إن الاسرة جزء أساسي من العمل مع ذوي الإعاقة ودورها أساسي في دعمهم، لذا تعمل سند على تمكين الاشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم ومساعدتهم على تحقيق أقصى ما يمكنهم الوصول إليه من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة لهم (وخاصة الأطفال) لدمجهم في مجتمعاتهم واستغلال أقصى طاقاتهم من خلال تفعيل نقاط القوة لديهم.

تؤكد سند على أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة جزء أساسي من أسرهم ومجتمعاتهم، ويجب إتاحة الفرص المناسبة لهم ولأسرهم ومشاركتهم في تحديد احتياجاتهم وذلك لِمساعدتهم على الاندماج في مجتمعاتهم. إن هذا الهدف يمكن تحقيقه عبر آلية وفلسفة عمل قائمة على البرامج لمعرفة المزيد حول برامجنا يمكنكم النقر على إحدى الأيقونات

أصبحت سند متخصصة في العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم منذ عام 2015 بسبب إدراك المأساة الهائلة التي يعيشها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة في سوريا من خلال زيارات دورية لأماكنهم.

نحن نعمل على تمكين هؤلاء الأشخاص المستضعفين من خلال توفير بناء القدرات والتدريب على مهارات الحياة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتأهيل العلمي والمهني، وتوفير المعدات الداعمة، ودعم أسرهم وبناء قدرات الأشخاص الذين يتعاملون معهم وإجراء البحوث التي تسهم في الدفاع عن قضيتهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، نحن لا نعمل فقط لإدماجهم في المجتمع ولكن أيضًا لتزويدهم بظروف معيشية لائقة مع أسرهم.